محمد رضا الطبسي النجفي
295
الشيعة والرجعة
رحمه اللّه ( في عوالمه ) في ج 26 بعد نقل أقوال العلماء في احتجاجهم على صحة
--> - 3 - القضاء بين الناس في القضايا الهامة التي يترافعون بها اليه - وهذه كما تحتاج إلى استحضار الحكم الشرعي في المسألة تحتاج إلى تضخية وقت كثير في استنطاق المترافعين ومداورتهم والاستماع إلى الشهود ومداورتهم أيضا كل ذلك الوقوع على الحقيقة والسيد كان كثير الابتلاء بها على نحو كان يواجهها في كل يوم عدة مرات والطبقات التي كان يشاهدها غالبا طبقات شعبية تحتاج في مداورتها إلى صبر كثير . 4 - تعيين وكلاء من قبله في جميع البلدان الاسلامية التي ترجع في التقليد اليه وقلما تجد في العراق أو إيران أو الهند أو الأفغان أو المهجر أو سوريا ولبنان بلدا فيه بعض الشيعة وهو يخلو من مقلديه وهؤلاء - أعني الوكلاء - وظيفتهم أن يبلغوا الناس أحكامه ويقومون بتكاليفهم الدينية بالنيابة عنه وأعمالهم تكاد تنحصر بالتبشير والوعظ وصلاة الجماعة وإيقاع بعض العقود وهذه الأعمال كما ترون يشترط في جملة منها العدالة والعلم والقدرة على الاصلاح والنزاهة إلى أمثالها من الصفات الطيبة واختيار الرجل الكفء الجامع لهذه الصفات يحتاج إلى اختبارات عديدة وهنا تستكشف عناء السيد عندما يحاول ان يحصل على هذا العدد الكبير من الوكلاء ولكنه رحمه اللّه كان موسوعة تراجم فقلما يوجد شخص لا يعرف عنه أكثر مما يعرف عنه الخلص من أصدقائه ومن هنا كان لا يستمع الوشايات عليهم مهما كلف الأمر وهؤلاء الوكلاء في الغالب غير الوكلاء الذين يقبضون عنه المال ويرسلونه اليه فكأنه كان يأبى أن يشغل وكيله الروحي في أمور لا تمت إلى رسالته الاصلاحية بأوثق الصلات . 5 - تعيين وكلاء لقبض الحقوق الشرعية وإيصالها اليه وهؤلاء يحتاجون إلى أن يختبر السيد وثاقتهم ليستطيع أن يأتمنهم على حقوق اللّه وأموال الفقراء وهم في أغلب البلدان من التجار . 6 - صرف الحقوق الشرعية بعد تسلمها ، وهي كما نعلم تقدر بمئات الألوف من الدنانير وقد حسبت كما يقال ميزانية إحدى الدول الشرقية وحسبت صادرات -